كتاب: سير أعلام النبلاء

الموسـوعـة القــرآنية
تفسير القـرآن الكريــم
جامع الحديث الشريف
خـــزانــــــــة الكـــتــب
كـــتــــب مــخـــتــــارة
الـكـتـاب الــمسـمــــوع
الفـهــرس الشــــــامـل
الــــرســـائل العـلــمية
الـــــدروس والخــطـب
أرشـــيف الـفتــــــــوى
رمـــضـــــانـــيـــــــات
روائــــــــع مختـــــارة
مجلـة نـــداء الإيمــان
هدايا الموقع
روابط مهمة
خدمات الموقع
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: سير أعلام النبلاء



وبه:حدثني الصوري قال لي زيد بن جعفر العلوي قال لنا علي بن محمد التمار قال لنا أبو العباس بن عقدة:
كان قدامي كتاب فيه نحو خمس مائة حديث عن حبيب بن أبي ثابت الأسدي لا أعرف له طريقا.
قال التمار:فلما كان يوم من الأيام قال لبعض وراقيه:قم بنا إلى بجيلة موضع المغنيات.
فقال:أيش نعمل؟
قال:بلى تعال فإنها فائدة لك فامتنعت فغلبني على المجيء فجئنا جميعا إلى الموضع.
فقال لي:سل عن قصيعة المخنث.
فقلت:الله الله يا سيدي ذا فضيحة.
قال:فحملني الغيظ فدخلت فسألت عن قصيعة فخرج إلي رجل في عنقه طبل مخضب بالحناء فجئت به إليه فقال:يا هذا امض فاطرح ما عليك والبس قميصك وعاود فمضى ولبس قميصه وعاد فقال:ما اسمك؟
قال:قصيعة.
فقال:ما اسمك على الحقيقة؟
قال:محمد بن علي.
قال:صدقت ابن من؟
قال:ابن حمزة قال:ابن من؟
قال:لا أدري والله يا أستاذي.
قال:ابن حمزة بن فلان بن فلان بن حبيب بن أبي ثابت الأسدي فأخرج من كمه الجزء فدفعه إليه فقال:أمسك هذا فأخذه فقال:ادفعه إلي.
ثم قال له:قم فانصرف.
ثم جعل أبو العباس يقول:
دفع إلي فلان بن فلان كتاب جده فكان فيه كذا وكذا (1) .
قال الخطيب:سمعت من يذكر أن الحفاظ كانوا إذا أخذوا في المذاكرة شرطوا أن يعدلوا عن حديث ابن عقدة لاتساعه وكونه مما لا ينضبط (2).
__________
(1) " تاريخ بغداد ": 5 / 20- 21.
(2) المصدر السابق.